يُعدّ قطاع التصنيع أحد الركائز الأساسية لتنويع الاقتصاد العُماني، إذ تستهدف استراتيجية الصناعة 2040 زيادة مساهمة القطاع في الناتج المحلي وتعزيز القدرة التنافسية للصناعة الوطنية عبر استثمارات تتجاوز 40 مليار ريال عُماني خلال السنوات القادمة. وتُركّز وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار على تطوير سلاسل القيمة الصناعية في مجالات الصناعات الغذائية، المعادن، صناعة الكابلات، المواد الإنشائية، الماكينات والمكونات ذات الصلة بالمركبات، إضافةً إلى الصناعات الخضراء. كما تشهد المناطق الصناعية والمناطق الحرة تدفّقًا استثماريًا كبيرًا يدفع بعُمان نحو تصنيع متقدم قائم على التقنية والمعرفة.
وفي إطار تطوير هذا القطاع، تُطلق الوزارة مبادرات لتحديث المصانع باستخدام تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، من بينها برنامج المصانع الذكية الذي يهدف إلى رقمنة العمليات وتعزيز الأتمتة والذكاء الاصطناعي ورفع الكفاءة الإنتاجية عبر تقييم عشرات المصانع وتوجيهها في مسار التحول التقني. كما يبرز الاهتمام الوطني الواضح بالذكاء الاصطناعي عبر البرامج والمشاريع الحكومية والاستثمارات التي تنفذها جهات سيادية مثل جهاز الاستثمار العُماني وذراعه الرقمي إيثكا لتعزيز قدرة السوق على تبني التقنيات المتقدمة مستقبلًا.
وقد بدأت قصص النجاح في الميدان الصناعي بالظهور، ومنها التحول التشغيلي في شركة المطاحن العُمانية التي طبّقت أنظمة ذكاء اصطناعي في تحسين دقة التعبئة والعدّ الأوتوماتيكي للأكياس، ما قلّل الهدر ورفع جودة البيانات وزاد الكفاءة التشغيلية بشكل ملحوظ — مثال فعلي يُثبت جاهزية المصانع الوطنية للاستفادة من الأتمتة والذكاء الاصطناعي. كما تتوفر فرص واسعة لتطبيق هذه التقنيات في مصانع المعادن والكابلات من خلال الصيانة التنبؤية وفحص الجودة، وفي قطاع الماكينات والمركبات عبر الروبوتات والرؤية الحاسوبية، وفي قطاع الأغذية والمشروبات عبر التنبؤ بالطلب وتحسين الإنتاج.
ومع نمو القطاع ليصل إلى قيم تتراوح بين 25 إلى 30 مليار دولار أمريكي خلال العقدين القادمين، يُتوقع أن تُشكل حلول الذكاء الاصطناعي والأتمتة وتحليل البيانات ما يعادل 3–5% من هذا النمو، ما يعني سوقًا متاحًا يتراوح بين 750 مليون و1.5 مليار دولار أمريكي سنويًا لحلول المصانع الذكية والتقنيات الصناعية المتقدمة في السلطنة — وهو سوق ضخم وجاذب لشركات التكنولوجيا الصناعية حول العالم.
بصفتها بيت التكنولوجيا العُماني للذكاء الاصطناعي، تعمل Engine AI على تمكين الشركات العالمية من تقديم حلولها الصناعية المتقدمة داخل السلطنة عبر التوطين التقني، والامتثال التنظيمي، وتكامل الأنظمة مع البنية الصناعية الوطنية، وضمان الدعم التشغيلي المستمر.
وتدعو Engine AI الجهات المتخصصة في الأتمتة الصناعية، الروبوتات، الرؤية الحاسوبية، التوائم الرقمية، وتحليلات الجودة إلى التعاون معنا لقيادة التحول الصناعي الذكي في عُمان ودعم تحقيق مستهدفات استراتيجية الصناعة 2040.
📩 للتواصل والشراكات: executiveoffice@engineai.om
Engine AI — حلول فعلية. شراكات موثوقة. صناعات أكثر ذكاءً لمستقبل عُمان.